الفيض الكاشاني

771

الوافي

محمد وآل محمد وترحم على محمد وآل محمد كما صليت وباركت وترحمت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد اللهم صل على محمد وعلى آل محمد واغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم اللهم صل على محمد وآل محمد وامنن علي بالجنة وعافني من النار اللهم صل على محمد وآل محمد واغفر للمؤمنين والمؤمنات ولمن دخل بيتي مؤمنا وللمؤمنين والمؤمنات ولا تزد الظالمين إلا تبارا ثم قل السلام عليك أيها النبي ورحمة اللَّه وبركاته السلام على أنبياء اللَّه ورسله السلام على جبرئيل وميكائيل والملائكة المقربين السلام على محمد بن عبد اللَّه خاتم النبيين لا نبي بعده والسلام علينا وعلى عباد اللَّه الصالحين ثم تسلم » . بيان : أراد بين يدي الساعة أمامها وقريبا منها وهو إما متعلق بأرسله أو ببشيرا ونذيرا والتحية ما يحيى به من سلام وثناء ونحوهما وقد تفسر التحيات هنا بالعظمة والملك والبقاء والغاديات الكائنات في وقت الغدو والرائحات الكائنات في وقت الرواح وهو من زوال الشمس إلى الليل وما قبله غدو والمراد بالسابغات الكاملات الوافيات وبالناعمات ما يقرب من معنى الطيبات . وخلص بفتح اللام وليس المراد بقوله كما صليت ونظائره تشبيه الصلاة بالصلاة ونظائرها بنظائرها بل المراد الموازاة وتعليل الطلب بوجود ما يقتضيه وأن وقوع المطلوب ليس ببدع إذ وقع مثله وما يوجبه ولهذا الكلام نظائر كثيرة ولكنه قد اشتبه على كثير من الأعلام والتبار الهلاك .